لغة الصمت… وحوار مع الذات


هذه أول مشاركة للزميلة سارة عبيد،من القاهرة، على صفحات  “نوتيلامارّ

فمرحبا بها معنا في هذا الفضاء

سارة عبيد، القاهرة

لغة الصمت؟

.بالتأكيد، العديد منا يتساءل: هل للصمت لغة؟ وكيف ؟ فإنه صمت 

دعونا نتجاذب أطراف الحديث عن هذا الفن الساحر.. الذى يمكنه أن يدخلنا عالما من الأحلام التي لا نهاية لها

عالم بدون رقابة .. قوانين.. ضوضاء.. خداع.. تمثيل..

ألسنا في حاجة إلى هذا؟

عالم تسوده العفة.. والنقاء الروحي والفكري..

التحرر من الذات التي التطمت عدة مرات.. من نفوس بشرية لا تعرف كيف تحلم دون ضوضاء.. ولا دماء..

قد تكون لم تمر بتلك التجربة الحرة.. الصافية التي هي.. “الحلمّ

فهيا للإبحار سويا فى بحار لغة الصمت.. مع أمواجها الهادئة.. الدافئة.. الحنونة

تلك الأمواج التي مهما كانت قوية و صادمة في بعض الأحيان.. ولكنها تلقي بك في آخر المطاف إلى الصفاء الذهني.. الذى يكون بمثابة الطيف العابر.. مثل تلك الأحلام التي كنا جميعنا ننسجها في طفولتنا البريئة..

لغة الصمت هي أرقى فن خلقه الله سبحانه .. حيث يتيح للأشخاص أن ينفردوا بذاتهم.. بأنفاسهم

تعرف على ما بداخلك بالتحدث مع ذاتك.. ذاتك التي ستكون هي الاكثر خوفا عليك والاكثر إحساساً واندماجاً مع مشاعرك التي هي في أعماقك

كثيرا ما تصادفنا بعض الاحيان التي نحتاج فيها ان نعبر عما بداخلنا.. ولكننا نشعر بالفشل..

كثيرا ما نشعر بعدم القدرة على ترجمة أحاسيسنا ومشاعرنا..

في هذه اللحظات يكون الإنسان في أشد الحاجة إلى الحوار مع الذات.. لغة الصمت

نعم لغة الصمت..

هي من أفضل النعم التي أنعم الله علينا..

.بالتأكيد.. لله فيها حكمة..سبحانه

 

 

Comentar

Su dirección de correo electrónico no será publicada.Los campos necesarios están marcados *

*

Plugin creado por AcIDc00L: key giveaway
Plugin Modo Mantenimiento patrocinado por: posicionamiento web